الرئيسية - حريات - ذئب حوثي يطلق الرصاص الحي على الشابة( حنين) ويصيبها بموت سريري
على صوت زامل من زوامل جماعته وبعد فشل محاولة إختطافها :
ذئب حوثي يطلق الرصاص الحي على الشابة( حنين) ويصيبها بموت سريري
الساعة 12:06 مساءاً (صنعاء / آيات توازيد )
لم تكاد تنتهي مأساة زواجها ومن ثم طلاقها وهي في سن الطفولة ،حتى باغتتها مأساة أخرى أكبر وأفضع من الأولى ،أدت إلى إصابتها بشلل رباعي ..وهي تقاوم محاولة إختطافها من قبل عنصر حوثي في شارع الخمسين بالعاصمة صنعاء مؤخرا". وتقول شقيقتها أعتذار محمد الرقي :كانت شقيقتي حنين بصحبة شقيقتنا الصغيرة وإحدى صديقاتنا ،مارات بشارع الخمسين في الساعة التاسعة من مساء أخر يوم من اغسطس المنصرم ،فتوقفت سيارة أمامهن ،وطلب صاحبها الحوثي الذي يدعى أبو محمد عاطف ،صعودهن ليوصلهن إلى المنزل تعاونا" منه  "كون الوقت متأخر عليهن" كما قال حينها، فصعدن ،وما هي إلا لحظات وبدأ يتحرش بهن جنسيا"،على صوت زامل من زوامل جماعته كان يصدح عبر مسجلة سيارته،فصرخن في وجهه طالبات منه الوقوف وإنزالهن ،وفتحن الأبواب الخلفية للسيارة وهمين بالنزول ،وعندها تدارك العنصر الحوثي الجاني وقوع ما لا يحمد عقباه إذا قامين بالنزول من على متن السيارة وهي مسرعة ،وقام بإيقاف السيارة بقصد التفاهم معهن وقبول طلبه بإستضافتهن تلك الليلة في منزله مقابل مبلغ من المال ،فزاد صراخهن وأرتفعت أصواتهن مطالبات بإغاثتهن من ذلك الوحش البشري. وتضيف أعتذار : وبعد أن تمكنت شقيقتي حنين ومعها شقيقتي الصغيرة ورفيقتهما من الإفلات من يدي الجاني والصعود على سيارة أجرة كانت واقفة على مقربة من مكان الحادثة ،قام الجاني الحوثي بتوجيه مسدسه بإتجاههن ،وهدد سائق تلك السيارة ،ومن ثم باغتهن بإطلاق الرصاص عليهن ومحاولة قتلهن ،مما أدى إلى إصابة شقيقتي حنين بإصابات بالغة في العنق والظهر أدت إلى نزيف غزير أستمر لساعات عديدة ،وإلى شلل رباعي لها، ومن ثم غادر الجاني المكان وكأن شيئا" لم يحصل، وما  زال طليقا" يسرح ويمرح ويعبث بأروح أناس أخرين دون عقاب أو حساب حتى اليوم! وتشير شقيقة المجني عليها إلى أن مأساة "حنين" بدأت منذ كان عمرها 15 عاما" ،جراء إجبارها من قبل والدها على الزواج برجل يكبرها بأكثر من 13 عاما" ،وبعد سنتين من المعاناة التي كابدتها بسبب الألفاظ النابية التي كان يوجهها لها زوجها ،وأغتصابها المتكرر بعنف من قبله طلقها ،وعادت إلى منزل والدها معتقدة بأنها قد تحررت وأنتهت معاناتها  إلى الأبد، ولكن أعتقادها  كان خاطئا" كونها تعيش في مجتمع لا يرحم المرأة ،ولا يعيرها أية إهتمام ،وخاصة المرأة المطلقة ،ولم تمر سوى فترة قليلة حتى فقدت الحركة بشكل كامل وأصبحت ميتة سريريا" ،نتيجة لمحاولة قتلها من قبل الذئب الحوثي أبو محمد عاطف. وتختم وعود سرد معاناة شقيقتها بالقول: فإلى جانب إصابة "حنين" بشلل رباعي أفقدها الحركة والنطق ظهر في أنحاء جسدها النحيل فطريات نتيجة لبقائها فترة طويلة على فراش المرض في المنزل دون أية حركة ،فيما أنا وبقية شقيقاتي عاجزات عن نقلها للخارج لتلقي العلاج ،أو حتى إلى أي مستشفى داخل الوطن ،بل وعاجزات عن توفير الأدوية التي قررها لها الأطباء بمستشفى 22 مايو الذي أسعفت إليه عقب الحادثة .
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً