-
محافظات وأقاليمفتحي بن لزرق يكتب شهادة لله قبل دخوله غرفة العمليات
-
محافظات وأقاليمالريال اليمني يسجل تعافي جديد أمام العملات الأجنبية
-
صحةوزير الصحة يترأس اجتماعين للطوارئ الصحية ومشروع التأهب والاستجابة للاوبئة
-
محافظات وأقاليمإنفوجرافيك.. رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك يرأس اجتماعًا طارئًا لمواجهة أضرار السيول
-
محافظات وأقاليمنفي رسمي من التكتل الوطني بشأن شائعات إعادة هيكلة مجلس القيادة
-
محافظات وأقاليموزارة الاتصالات تعلن قرب تدشين مبيعات خدمة "عدن نت 4G" في محافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت
-
إقتصادارتياح شعبي واسع في عدد من المحافظات عقب تخفيضات مجموعة هائل سعيد أنعم
-
محافظات وأقاليمإنفوجرافيك| مجلس الوزراء يتدارس الوضع الوطني وأضرار الفيضانات
مصدر بريطاني يؤكد أن الغرب هو من يمول تنظيم داعش (صورة وتفاصيل)

2018/05/24
الساعة 03:28 مساءاً
(الميناء نيوز- وكالات)
المستهلكون الغربيون يمولون تنظيم الدولة بشراء منتجات "التلك"، وحكم قضائي ضد قرار حظر الرئيس الأمريكي منتقديه على تويتر، ودراسة طبية تربط بين شرب الكحول والإصابة بستة أنواع من السرطان، كانت من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية اليوم.
نقرأ في صحيفة الغارديان تقريرا لبيتر بيومنت بعنوان "المستهلكون الغربيون يمولون تنظيم الدولة الإرهابي بشراء (التلك)".
وقال كاتب التقرير إن تنظيم الدولة الإسلامية وحركة طالبان متورطان في معركة شرسة للسيطرة على مناجم في أفغانستان توفر أغلبية ما يستهلكه الأوروبيون والأمريكيون من "التلك".
ويستخدم هذا المعدن في تصنيع الكثير من المواد، بينها مساحيق للأطفال ومساحيق تجميل وقطع السيارات. ويوجد المعدن في مناجم تتركز شرقي أفغانستان، حيث يتنافس تنظيم الدولة وطالبان على إحكام السيطرة عليها، بحسب كاتب التقرير.
وتابع بالقول إن "الصراع للسيطرة على خلاصة معدن التلك وغيره من المعادن مثل الكروميت تم الكشف عنه من خلال تقرير لمنظمة غلوبال ويتنس الدولية".
وأردف أن المنظمة أجرت العديد من التحقيقات طوال الشهور الماضية لمعرفة كيف يدعم المستهلك الأجنبي المتمردين في أفغانستان.
وينقل التقرير عن نيك دونوفان، من منظمة غلوبال ويتنس، قوله إن "هذا التقرير يكشف الطريقة الخبيثة التي يستخدمها المتمردون المتورطون في التنقيب عن التلك وخطورة جذب تنظيمات مثل تنظيم الدولة إليه".
وأشار كاتب التقرير إلى أن "تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر اليوم على أكبر مناجم التلك والرخام والكروميت في شرق أفغانستان، وبالتحديد حول إقليم ننجرهار"، موضحاً أنها نفس المنطقة التي ألقت فيها القوات الأمريكية "أم القنابل" على معاقل التنظيم في عام 2017.
وختم بالقول إن "كل ما تنتجه أفغانستان من (التلك) يُرسل إلى باكستان التي تصدره بدورها إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية"، مشيراً إلى أن هذا يجعل المستهلكين الغربيين يساعدون بطريقة غير مباشرة الجماعات المتشددة في أفغانستان.
إضافة تعليق
- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً