فايز البخاري
الحوثيون والرقصة الأخيرة
الساعة 09:18 مساءاً
فايز البخاري
فايز البخاري كل المؤشرات تدل على أن سقوط الانقلاب الحوثي بات قاب قوسين أو أدنى، وأن الحركات الاستعراضية التي تقوم بها الحركة الحوثية من خلال فبركات إعلامها الحربي ومواقعها الإعلامية ماهي إلا رقصة أخيرة قبل طلوع الروح. فما يسطره أبطال الجيش الوطني في جبهات العزة والمجد والشرف من ملاحم بطولية تكبد الانقلابيين صنوف العذاب، خير شاهد على اقتراب ساعة الحسم. ناهيك عن الخطوات الجادة التي قامت بها حكومة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر من خلال تفعيل المرافق الحكومية وإعلان الموازنة العامة للدولة والنزول الميداني الذي جعل المواطنين يشعرون بفضيلة وقيمة استعادة الدولة ومايمكن أن تقدمه الشرعية من خدمات مقابل اللا شيء من الميليشيا الانقلابية التي لا تهتم لأمر المواطن ولا لتفعيل أجهزة الدول والمرافق الخدمية بقدر ماتهتم بالكسب المادي وضرورة جمع أكبر مبالغ من خلال مشرفيها الذين ينفذون نظام الجباية على أتم وجه. والمتمعن في الخطوات الابتزازية التي قامت بها جماعة الحوثي ضد شركتي الاتصالات الرائدة: سبأفون وإم تي إن من خلال إرغامهما على دفع مبلغ وقدره خمسة وسبعون مليون ريال مقابل تمديد ترخيص العمل لعامين قادمين، يعلم أن الانقلابيين باتوا يؤدون الرقصة الأخيرة قبل أن يلفظوا الروح وتعود فلولهم مدحورة نحو كهوف الظلام والكهنوت التي تسربوا منها على حين غفلةٍ من التاريخ والمدنية والحضارة، فهم بحق تتار العصر الحديث بلا منازع. فما وصلوا منطقة إلا وكانوا هم الخراب والدمار ذاته، وما أطلوا على منطقة إلا وبات القلق والبؤس لها رفيقا. وليس بعيداً عن ذلك ما يتم استعراضه كذباً في قنوات الإفك التابعة للحوثيين من بطولات كاذبة، تأتي في مقدمتها اقتحام فلولهم لمناطق داخل أراضي المملكة العربية السعودية، ونحن نعلم أن الجيش الوطني التابع للشرعية يسيطر على عشرات ومئات الكيلومترات بين حدود اليمن والسعودية بعد أن تم فتح جبهة صعدة وجبهة ميدي وحرض، واللتين كانتا سبباً لقطع تسلل العناصر الحوثية إلى الداخل السعودي نهائيا. إضافة لذلك وبناءً عليه حصل التخبط الواضح الذي تقوم به الحركة الحوثية من تجنيد الأطفال واختطافهم من مدارسهم وحاراتهم للزج بهم في محارق جبهات القتال دون موافقة منهم وأهاليهم. كل ذلك يؤكد أن الحركة الحوثية بالفعل باتت قاب قوسين أو أدنى من لفظ الروح، وأن النصر العظيم الذي ينتظره غالبية اليمنيين أصبح قريبا. ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله. ولا عزاء للجبناء والمتخاذلين. [email protected]
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص