د.علي البكالي
فخامة الرئيس في مهمة انقاذ وطني
الساعة 09:11 مساءاً
د.علي البكالي
بعد ثمان سنوات من تثليج الدولة بتغييب مؤسسة الرئاسة عن دورها الوطني والجمهوري في ظل معركة فاصلة مع الميليشيا الإمامية الانقلابية الايرانية.

ها هي الدولة اليوم تعود تدريجيا عبر خطوات استراتيجية مدروسة، يقوم بها فخامة الرئيس د. رشاد العليمي كمنقذ وطني ادخرته الأقدار للحظة الحاسمة، ليعيد للأمة اليمنية وطنها المسلوب ودولتها القومية، ونظامها الجمهوري.

بوجود شخصية وطنية استراتيجية على رأس هرم السلطة الشرعية ممثلة في فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء مجلس القيادة، ستكون المرحلة فارقة في تاريخ الأمة اليمنية، بعد أن أسدل الليل ستاره لعقد من الزمن حزنا على الجمهورية في ظل عودة قوى الإمامة والكهنوت بدعم ايراني وتواطؤ دولي.

لقد رأيت وشاهدت بنفسي وللمرة الأولى في اليمن، رئيسا مؤهلا يحمل هم وطنه وشعبه، يؤمن أنه خادم للشعب، ومسؤول عن بناء الدولة، يفتش بنفسه عن المخلصين من الكفاءات، الأنقياء لوطنهم وأمتهم، ليس له دوام رسمي محدد بساعات عمل، فكل ساعات يومه وليلته دوام وعمل، عدا خمس ساعات باليوم والليلة للخلود للنوم، ولولا أن النوم قانون وفطرة، لواصل ليله بنهاره.

قادم الأيام سترون الليل ينقشع ببطئ، وشعاع الفجر يتسلل لينسج خيوط أنواره على اليمن، وسترون الجمهورية تتعافى تدريجيا من خلال قيادة واعية ومسؤلة، تعمل بجد واخلاص لاستعادة الدولة وبناء مؤسساتها، وإنهاء مظاهر الانقسام والفوضى والفساد والمحسوبية التي رافقت مرحلة التثليج المنصرمة.

ستلاحظون تغير ملموس في أداء المؤسسات، تنعكس على حياة الشعب النفسية قبل الخدمية، رغم الصعوبات والخلل التراكمي الذي خلفته المرحلة السابقة، ورغم المرامرات الخارجية، ومحاولات الافشال المستمرة من القوى المتاجرة بالحرب ومعاناة الشعب.

الوطنيون والشرفاء والشعب اليمني بأسره في كل مدينة وقرية، من صعدة إلى سقطرى، سيحتشدون حول المشروع الوطني الذي يقود خطاه فخامة د. رشاد العليمي ومجلس القيادة الرئاسي.

أما عناصر الهمجية والفيد والإرهاب، الميكروبات والحشرات الضارة غير النافعة، الظاهرة منها والمستترة، فسترونها تقلل من أهمية المرحلة، وتهاجم القيادة الوطنية الجديدة، الحاملة لمشروع الوطن والدولة والنهضة، أو تصطف مع الحوثيين وميليشياتهم، بوجوه منكشفة ناقعة، تعالج لحظات الأفول الأخير لعناصر الإمامة والكهنوت، ومشاريع الجهل والتخلف، والارتزاق والعمالة.

لقد آن الآوان للشعب اليمني كله اليوم، أن ينقذ نفسه من الميليشيا والهمجية، بالإلتفاف والاصطفاف والاحتشاد، حول القيادة الوطنية الصادقة، ممثلة في فخامة الرئيس د. رشاد العلمي ومجلس القيادة الرئاسي، كونها تشكل الفرصة الأخيرة لتجاوز النفق المظلم، والقيادة المؤهلة للانقاذ الوطني.

وليعلم كل يمني في الداخل والخارج أن حياة الشعب، واستمرار اليمن كدولة وأمة، وحاضر الوطن ومستقبله، مرهون بهذه المرحلة الفاصلة، ومدى التفاف الشعب، حول المشروع الوطني وقيادته المخلصة.

* رئيس تيار نهضة اليمن
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص