الرئيسية - محافظات وأقاليم - رئيس الوزراء: ديدن هذا الشعب كان وسيظل الحرية والكرامة، وجوهر ايمانه انه لا مكان للتمييز بين ابنائه في الجنس واللون أو لاعتبارات الإنتماءات المناطقية أو القبلية أو العنصرية المذهبية
رئيس الوزراء: ديدن هذا الشعب كان وسيظل الحرية والكرامة، وجوهر ايمانه انه لا مكان للتمييز بين ابنائه في الجنس واللون أو لاعتبارات الإنتماءات المناطقية أو القبلية أو العنصرية المذهبية
الساعة 09:47 مساءاً (الميناء نيوز - متابعات)

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك أن ديدن هذا الشعب كان وسيظل الحرية والكرامة، وجوهر ايمانه انه لا مكان للتمييز بين ابنائه في الجنس واللون أو لاعتبارات الإنتماءات المناطقية أو القبلية أو العنصرية المذهبية.

جاء ذلك في برقية تهنئة رفعها إلى رئيس عبدربه منصور هادي، والى كافة أبناء الشعب اليمني العظيم في الداخل والخارج بمناسبة الاحتفالات بالذكرى 54 للإستقلال الوطني المجيد في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م..

جاء فيها:
فخامة الاخ الرئيس القائد عبدربه منصور هادي رئيس الجمهـــوريـــة - القائــــد الأعلى للقوات المسلحـــــة
يطيب لي أن ارفع الى فخامتكم من العاصمة المؤقتة عدن، أسمى التبريكات بمناسبة الذكرى 54 للاستقلال الوطني المجيد الذي حققه شعبنا اليمني المناضل بعد أن أجبر المحتل الأجنبي على الرحيل وإلى غير رجعة في 30 نوفمبر 1967م، وهو اليوم الذي مثل نتاجاً منطقياً لمسيرة الثورة اليمنية شمالا وجنوبا ضد الاستعمار والتخلص من الامامة الكهنوتية المتخلفة، للانتقال إلى عهد الحرية والاستقلال والنظام الجمهوري.

ان تحقيق الاستقلال الوطني المجيد الذي نجدد مع كل عام من احتفائنا به تمثل القيم والمبادئ والاهداف التي سعى اليها ابطالنا الخالدون، ونستلهم معاني الكفاح والنضال المتقدة في هذا الشعب العظيم الذي لا يمكن ان يخضع الا لخالقه، ولن ترهبه غطرسة المتسلطين مهما تمادوا في جبروتهم، وهو ما تجلى ماضيا وحاضرا وسيستمر مستقبلا، لان ديدن هذا الشعب كان وسيظل الحرية والكرامة، وجوهر ايمانه انه لا مكان للتمييز بين ابنائه في الجنس واللون أو لاعتبارات الإنتماءات المناطقية أو القبلية أو العنصرية المذهبية.

لقد عزز تلاحم الشعب اليمني عبر ثورتيه السبتمبرية والأكتوبرية من مسار النضال الوطني الذي قاد إلى تحقيق الاستقلال الناجز بخروج أخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967م، وهذا التلاحم يعيد نفسه من جديد كامتداد معاصر لتلك الطليعة الثورية الفذة التي هزمت أعتى الإمبراطوريات الاستعمارية في التاريخ، وانتصرت على استبداد الإمامة الكهنوتية، في الوقوف اليوم امام مشروع ايران الدموي في اليمن، عبر وكلائها من مليشيا الحوثي الانقلابية، ونثق اننا قادرون وبإسناد من اشقائنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة على تحقيق الانتصار واستكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب، وإعادة الامن والاستقرار الى كل ربوع وطننا.

ان التحديات الاستثنائية التي نعيشها اليوم خاصة في الجوانب الاقتصادية والمعيشية والخدمية، لن تزيدنا الا إصرارا في الحكومة وبتوجيهات من فخامتكم، على التعامل معها ومضاعفة الجهود للتخفيف وبكل الوسائل المتاحة من تداعياتها وتأثيرها على المعركة الوجودية والمصيرية لليمن والعرب جميعا، ونتطلع بثقة الى دعم عاجل من اشقائنا واصدقائنا لإسناد جهود الحكومة في هذا الجانب.

ولا يفوتنا ونحن نعيش هذه المناسبة الوطنية، الا ان نترحم على ارواح شهداء ومناضلي الثورة اليمنية في مختلف مراحلها، ونوجه التحية والعرفان لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني، الذين يصنعون مع اشقائهم في تحالف دعم الشرعية، بدمائهم وارواحهم انتصارات الوطن والحفاظ على هوية وعروبة اليمن.

الخلود والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للاسرى، والمجد والشموخ للوطن..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص