الرئيسية - تقارير خاصة - سفارة اليمن بعمان تصدر تقريرا" مفصلا" حول حادثة وفاة (العثماني)
سفارة اليمن بعمان تصدر تقريرا" مفصلا" حول حادثة وفاة (العثماني)
الساعة 03:36 مساءاً (الميناء نيوز /عمان )
أصدرت أمس لجنة تقصي الحقائق بسفارة اليمن بالعاصمة الأردنية عمان ،تقريرا" مفصلا" حول الأسباب الحقيقية لوفاة المواطن اليمني مؤيد العثماني بمطار الملكة علياء بعمان مؤخرا".

وفي التقرير الذي تلقى "الميناء نيوز"نسخة منه ،أوضحت اللجنة التي شكلها على وجه السرعة سفير اليمن بالأردن علي أحمد العمراني، عقب الحادثة ،أن المواطن (العثماني) وصل مطار عمان يوم الأربعاء 27 سبتمبر الماضي في تمام الساعة السادسة مساء على متن الخطوط الجوية اليمنية القادمة من عدن، في طريقه إلى الهند ترانزيت، ودخل  إلى صالة الترانزيت، منتظرا رحلته القادمة والتي كان من المتوقع أن تنطلق في تمام الساعة الثالثة فجرا، إلا أنها تأخرت إلى ما بعد الرابعة فجرا، في حين لم يكن هناك رحلات سوى طيران الاتحاد من مطار عمان بين الساعة السادة من مساء  الأربعاء، والثالثة من فجر الخميس(28-27سبتمبر المنصرم).

 ونفى التقرير صحة ما تم تداوله من أنه كان هناك رحلة إلى الهند كانت بعد ثلاث ساعات، وأنها ضاعت بسبب الإجراءات الأمنية، مؤكدا أن الوثائق والتذاكر تؤكد ذلك.

 وذكر ان المريض لبث ومرافقه في صالة الترانزيت، منذ قدومه مع الخطوط الجوية اليمنية الساعة السادسة مساء الأربعاء، حتى موعد إقلاع رحلة طيران الاتحاد الإماراتية في تمام الساعة الرابعة فجرا، أي قرابة 9 ساعات.

 وأضاف التقرير أنه عندما اتجه المريض "العثماني"، للصعود إلى طيران الاتحاد، سأله موظفو الكاونتر، فيما إذا كان لديه تقرير طبي، حيث أبلغهم المرافق أن التقرير الطبي في حقيبة الشحن، وفقا لتقرير طيران الاتحاد، المرفق بالتقرير.

 وأشار إلى أنه تم إبلاغ الأمن فأحضرت  الحقيبة، وقام المرافق بفتحها، وتم عرض التقرير الطبي على شركة طبية أمريكية متخصصة، والتي أقرت بدورها بأن حالته الصحية لا تحتمل السفر، وفقا للتقرير الوارد للسفارة من طيران الاتحاد.

وبحسب التقرير فإنه وبعد رفض طيران الاتحاد السماح للمريض بالصعود على متنها، قضى المريض في الفندق ستة ساعات من الساعة الرابعة وحتى العاشرة صباح الخميس، بحسب إفادة عبدالناصر، المرافق للمريض، والذي قام بإبلاغ إدارة فندق المطار بأن حالة المريض "العثماني" ساءت، وعلى الفور طلبت إدارة الفندق، الدفاع المدني لإسعافه، بحسب ما أكده المرافق عبدالناصر لملحق المغتربين عبدالسلام السامعي، وبناء على ذلك تم إسعاف المريض لعيادة الطوارئ في المطار.  

وأوضح تقرير لجنة تقصي الحقائق بالسفارة اليمنية بالأردن أنه تم نقل المريض إلى المستشفى على متن سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني في المطار، وهذا ما اتضح من خلال تسجيلات الكاميرات،وقد أدخل المريض إلى قسم الباطنية عن طريق الطوارئ، حيث أفاد التقرير أن المريض توفي في تمام الساعة الرابعة صباح يوم الجمعة الموافق 29 سبتمبر الماضي، حسب شهادة الوفاة الموثقة.  

وأكد التقرير، بإن السفارة لم تعلم بوجود السفير في المطار، ولم تُبلغ إلا بعد نقل المريض إلى المستشفى حيث تم تكليف الملحق الصحي ومساعدته لمتابعة الحالة.  

وقد أفاد الملحق الصحي أنه قام بالاتصال بمرافق المريض، لكنه لم يجب عليه إلا بعد وفاة المريض، حيث تم بعدها متابعة إجراءات غسل الجثة، وإخراجها حسب إفادة ملق المغتربين.

وبحسب إفادة الملحق الصحي، فإن مرافق المريض أوضح بأنه كان يعاني من تليف في الكبد، وقد عرض على أكثر من طبيب في اليمن، وأن حالته الصحية، صعبة، وأنهم عرفوا أن الشفاء لهذا المريض صعب جدا إلا أنهم قرروا نقله إلى الهند لمحاولة إنقاذه رغم علمهم بأنه في حالة خطرة.

وأشار التقرير إلى أن مرافق المريض "العثماني"، لم يبلغ الملحق الصحي، بأنه تعرض للاحتجاز في المطار، مشيرا إلى أنه أشاد بتعاون السلطات في المطار معه، وإجراء الإسعافات الأولية للمتوفي، وكذا نقله إلى المستشفى.

ونفى التقرير قيام أمن المطار برمي علاج المريض في سلة المهملات، مشيرا إلى أن العلاج -بحسب إفادة المرافق- كان في حقائب الشحن، ولم يسمح له بأخذه معه، على متن طائرة الخطوط الجوية اليمنية، مشيرا إلى أن المرافق لم يتحدث عن رمي العلاج في سلة المهملات.  .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص